productImage
productImage

الاسلام و العالم المعاصر

مترجم
مجموعه ها
نویسنده
مشخصات
نوبت چاپاول
سال نشر2026
قطع کتابرقعی
تعداد صفحات108
نوع جلدنرم (شومیز)
۷ روز ضمانت بازگشت کالا
ضمانت اصل بودن کالا
دیوان الکتاب العربی
این محصول موجود است.
جهت نمایش قیمت و خرید، سایز محصول خود را انتخاب کنید

مقدمة الناشر

من أهم المسائل المطروحة الیوم، معرفة جذور أزمات الجیل الشاب. ربّما یکون انعدام الهدوء و[راحة البال] هی أکبر أزمة تعترض الناس سواء کانوا شیباً أو شبّاناً، فجمیع الناس یحاولون الوصول إلی هذه الحالة بتمام وجودهم. 

أهم عامل وراء عدم الهدوء هذا، هو روح الإنسان الباحثة الّتی وضعها الله تعالی فی فطرة الإنسان ولذلک یسعی جمیع الناس للبحث عن هذا الجمال. 

وأهم عاملٍ لإیجاد راحة البال عند الإنسان هو معرفة الله والارتباط به. ولأجل حصول هذه المعرفة، وفی هذا العالم الملیئ بالأفکار المتناقضة، یحتاج الإنسان إلی أطر فکریة منسجمة لیتمکّن من سدّ حاجاته الفکریة علی أساسها والحصول علی إجاباتٍ لأسئلته الباطنیة. 

إنّ مطالعة مؤلّفات الشهید المطهری، تفتح المجال أمام الإنسان لتأسیس مبنی فکری واستدلالی ومنطقی یقنع العقل ویرضی القلب. وعلی أساس هذه المبانی والأطر الفکریة، یستطیع الإنسان أن یحصل بسهولة علی إجابات لأسألته الّتی تشغل فکره. ومن الطبیعی أن لا یشغل السؤال حیّزاً فکریاً بعد الحصول علی الجواب، ونحن نسمّی هذه الحالة بالإطار الفکری. 

وقبل تحصیل الإطار الفکری، فإنّ الشهید المطهری یمنح الفکر والعقل انسجاماً ووحدة فکریة. إنّ الوحدة الفکریة هی الأمر الّذی یمهّد الأرضیة من أجل حل التناقضات الباطنیة للإنسان ویزیلها. 

المقصود من الوحدة الفکریة هو أنّ الشهید المطهری وعلی أساس تفکیره ومطالعته للقرآن الکریم والفلسفة الإسلامیة وصل إلی هذه النتیجة وهی أنّ الإسلام حقیقة واحدة. هذه الحقیقة الواحدة تحتوی علی أجزاء مترابطة، بحیث لا یمکن تفکیک أیّ جزء من هذه المجموعة عن بعضها. إذا فککتم جزءاً من هذه المجموعة، من الممکن أن تتعرّض الأجزاء الأخری لضربة توازی أهمیة هذا الجزء المنفک. 

یعتقد الشهید أنّ الفکر الإسلامی یشکّل نظاماً وإذا قمنا بتبدیل أحد أجزاءه بشیء آخر، یُصاب جمیع هذا النظام بالخلل، یمکن مشاهدة هذه الخصیصة فی جسم الإنسان والصناعات المختلفة بشکلٍ واضح. 

هذا أهم رمز موجود فی مؤلّفات الشهید المطهری وهو ما یمیز فکره عن سائر الأشخاص. 

ومن أجل التعرّف علی أفکار هذا العالم الجلیل، ووفق الاقتراح المقدّم من جناب الأستاذ السید علی هاشم دامت توفیقاته یجری العمل علی ترجمة مجموعة مصابیح الحکمة (چلچراغ حکمت) والّتی تمّ إعدادها بواسطة علماء ومفکرین إسلامیین فی نادی "اندیشه جوان" (الفکر الشاب) وبإشراف الأستاذ خسروبناه لتُعرض للشباب فی العالم الإسلامی. 

ویمکن فهم ضرورة التعامل مع أفکار الشهید مطهری بالنحو المذکور فی مجموعة مصابیح الحکمة (چلچراغ حکمت) بشکلٍ جیدٍ من کلام الامام السید علی الخامنئی (دام ظله): 

"یجب أن یکون هناک عمل فکری علی أفکار الشهید مطهری؛ یعنی أن یجلس مجموعة من الباحثین والمهتمین بالعمل العلمی ویستخرجوا آراء وأفکار الشهید مطهری فی فصول مختلفة. علی سبیل المثال، استخراج رأی الشهید من مؤلفاته فی مواضیع مثل الوجود، والإنسان، والإرادة الحرة، والعدالة، والتاریخ، والقدر والمصیر، والتصوف وکذلک حول الموضوعات الأخری المتنوعة التی لا تعد ولا تحصی والّتی نجدها مطروحة فی مؤلفاته. وهذا هو طریق التوسع والتقدم والازدهار الفکری للمجتمع بناء علی مؤلّفات الشهید مطهری، حیث نأمل أن یتم هذا العمل".

 

مشروع مصابیح الحکمة

إن الجیل الشابّ جیل باحث عن الحقیقة، یسعی وراء المعرفة وتعزیز معلوماته ومعتقداته الدینیة، لیصل من خلال ذلک إلی رؤیة شاملة حول المسائل الفکریة، والثّقافیة والاجتماعیة. ولهذا یبحث فی المصادر المختلفة لکن تعطّشه للمعرفة أکثر یجرّه إلی البحث أکثر وبشکلٍ أعمق، لیتمکن من تنظیم هندسته الفکریة من خلال العقائد الأصیلة.

ومن بین المؤلفات ومیراث الفکر الإسلامی الفاخر، یُمکن لمؤلفات الأستاذ العلامة الشهید مرتضی مطهری أن تُرشدنا إلی مسار آمن من خلال تقدیمها إطارًا فکریًا شاملًا، ومتوازنًا، وسالمًا، وعقلائیًا وبنّاءً. فمن ممیزات فکر العلامة الشهید التی ساعدت فی استمراریتها ووضوحها هی الأصالة، والإبداع، والإنصاف، والإتقان، والسلاسة، إنسیابیة النصوص، والاستجابة لمتطلبات الزمن، وتقدیم منظومة فکریة مترابطة، والنقد المنصف والدفاع الحاسم عن مواقفه الفکریة، مما یُلزم الجیل الشاب والجامعة العلمیة لمطالعة آراءه وأفکاره والتعرف علیها، وحفظ میراثه المکتوب.

وتلبیةً لطلب الجیل الحدیث ورغباته، وبهدف ربطهم بأفکار الأستاذ مطهری، قام نادی "اندیشه جوان" (الفکر الشاب) بإعداد سلسلة "مصابیح الحکمة" فی أربعین کُتیّب بالاستناد إلی کافة المؤلفات المطبوعة للأستاذ.

فی هذه السلسلة الموضوعیة، بذلنا وسعنا حتی:

1. یُعالج کل کتاب موضوعًا مستقلًا؛

2. یکون الأساس هو الاختیار الأفضل، وأن یتم تلخیص وجهات نظر الأستاذ بشکلٍ موضوعی من کافة المؤلفات والمدونات المطبوعة؛

3. یقتصر تدخّل الکاتب علی تجمیع المحتوی، و اقتباسه، وتلخیصه، وتلفیقه وتنظیمه، وذلک ضمن هیکلیة محددة وبتقسیم جدید وجذاب؛

4. تکون مراعاة الأمانة وحفظ أصالة الأستاذ مطهری وأسلوب بیانه المحور فی کتابة کل جزء؛

5. یوثّق المحتوی بالکامل ویُرجی إلی مؤلفات الشهید مطهری المکتوبة لکی یکون متقنًا ومستندًا، ویُکتب فی الهامش (م.آ) لمؤلفات الأستاذ المطبوعة، (یا) للمدونات أو الاسم الکتاب إن کان مطبوعًا بشکل مستقل؛

6. تُضاف شروحات الکاتب بشکلٍ منفصل عن النص فی المقدمة أو عقب النص.

إن سلسلة "مصابیح الحکمة" هی مجرد جسر لدخول واحة أفکار الأستاذ الشهید مطهری الخضراء. وبلا شک، فإن القارئ الشاب الباحث، لا یستغنی بقراءة هذه السلسلة عن قراءة مؤلفات الأستاذ، بل یعتبرها وسیلة لترغیبه وأنسه أکثر بمؤلفات الأستاذ.

ونشکر المساعی الأولی فی تخطیط عناوین هذه السلسلة وفصولها وأیضًا متابعات والإشراف المستمر لأعضاء اللجنة العلمیة لسلسلة مصابیح الحکمة أی السادة "عبد الحسین خسرو بناه"، و"حمید رضا شاکرین"، و "محمد علی داعی نجاد" و "علی ذوعلم" و "محمد باقر بورامینی" (المحرر العلمی) وأیضًا جهود المدیر التنفیذی للمشروع السید "عباس رضوانی نسب" وزمیلیه السید "رضا مصطفوی" (رئیس التحریر) و"میکائیل نوری".

الکتاب الموجود بین أیدیکم کتاب "الاسلام و العالم المعاصر" الجزء السادس و الثلاثون من مجموعة "مصابیح الحکمة"، تمّ إعداده بمساعی الفاضل السید حسین سوزنجی وبإشراف علمی من السید محمد باقر بور أمینی.

ومع خالص الشکر لجمیع من ساهموا وساعدوا فی إعداد هذه المجموعة، کما نُرحّب بآراء القرّاء الأعزّاء وانتقاداتهم، ونأمل أن تکون هذه السلسلة مفیدة فی صدد زیادة معرفة وفکر الجیل الشاب وأنسه بآراء وأفکار الأستاذ العذبة.

نادی "اندیشه جوان" (الفکر الشاب)

 

تعریف "الاسلام و العالم المعاصر" المجلد السادس و الثلاثون من سلسلة مصابیح الحکمة للشهید مطهری(ره)

نحن المسلمون نؤمن من أعماق قلوبنا بأن لدینا إله عالم، قادر، رحیم، یعلم بجمیع احتیاجاتنا، ولا یترکنا للحظة، بل أرسل لأجل هدایتنا رسلًا وشرائع باتّباعها نجد طریق الهدایة. کما نؤمن بأن النبی محمد(ص) هو آخر رسول سماوی، وشریعته آخر شریعة إلهیة لهدایة جمیع الأجیال التالیة.

لطالما أثار موضوع الخاتمیة أسئلة للأجیال الجدیدة، بأن کیف تبقی الشریعة ثابتة مع ما ینوب الزمن من تغییرات؟ وکیف یمکنها أن تقوم بالدور الموکل إلیها وتهدی الناس فی العصور المختلفة مع المقتضیات الجدیدة التی تفرضها الحیاة علیهم؟

وتزداد أهمیة هذا السؤال فی مرحلتنا. فمنذ بضعة قرون، حصلت تحولات فکریة، وثقافیة، واجتماعیة عظیمة فی الغرب، أطلقوا علی مجموعها اسم التجدد أو الحداثة، وأُطلق علی عالم الیوم الذی یُعدّ نتیجة تلک التغییرات العالم المتجدد أو الحدیث، أی العالم الذی یبدو أنه جدید وحدیث بالکامل لا یُشبه العالم السابق بشیء. ومع دخول هذه الثقافة والحضارة الجدیدة إلی البلاد الإسلامیة وانتشارها بین المسلمین، ظهرت هذه الشبهة فی أواسطنا، بأن هل یمکن للشریعة الإسلامیة التی نزلت قبل ما یُقارب 14 قرن، وهی تعود للعالم القدیم أن تُلبی الحاجات الفردیة والاجتماعیة للإنسان الجدید؟

أولا تتطلّب هذه التغییرات برنامجًا جدیدًا بدیلًا عن برنامج الإسلام للحیاة؟ خاصةً إذا ما لاحظنا أن تعالیم الإسلام للإنسان غیر محدودة بالبرنامج الفردی والعبادی بل تتعداه إلی جمیع المجالات الفردیة، والعائلیة، والاجتماعیة، والسیاسیة، والثقافیة والاقتصادیة… ولدیه برامج محددة لها جمیعًا.

بطبیعة الحال، أولئک الذین آمنوا بأصول دینهم تحقیقًا لا تقلیدًا، کانت الإجابة علی هذا السؤال موجودة فی أعماق وجودهم: «فالله الذی أرسل هذا البرنامج (الإسلام) لحیاة الناس قبل 1400 سنة علی أنها آخر نسخة هدایة، کان علی علم بأوضاع الیوم أیضًا، ولو کانت التحولات الحاصلة تتطلب شریعة جدیدة، لما عرّف النبی محمد(ص) علی أنه خاتم الرسل، ولأرسل الیوم رسولًا وشریعةً جدیدة. لکن بما أن الله عرّف عن هذه الشریعة علی أنها الخاتمة، فبرنامجها عام وشامل وکامل قادر علی تلبیة حاجات الیوم أیضًا».

لکن وبما أن تدیّن غالبیة الناس تقلید، لا تُقنعهم هذه الإجابة، ولهذا، وحسب تعبیر الشهید مطهری: «إن أهم موضوع اجتماعی لعلماء عصرنا المسلمین، الذین یُعدون الفئة الزّبدة الاجتماعیة وعددهم لیس بالقلیل لحسن الحظ، هو موضوع الإسلام ومقتضیات العصر. فیقع علی عاتق هؤلاء أمران ضروریان فوریّان، یُشکّلان مسؤولیة ثقیلة ورسالة صعبة علیهم. الأول ضرورة التعریف الصحیح عن الإسلام علی أنه فلسفة اجتماعیة وإیدولوجیة إلهیة ونظام بنّاء فکری واعتقادی شامل لجمیع الجوانب یؤمّن السعادة، والآخر ضرورة معرفة أوضاع الزمن وتغییراته وفصل الحقائق الناتجة عن تکامل العلم والصناعة عن الظواهر الانحرافیة وعوامل الفساد والانحطاط». 

وفی موضع آخر عرّف الأستاذ هذه المسألة علی أنها أهم مسألة تواجهها الأدیان فی هذا العصر وخاصة الإسلام. وبهذا، الموضوع الأساسی فی الکتاب الموجود بین أیدیکم هو بیان أصول عیش المسلمین فی العالم المتجدد. طبعًا من وجهة نظر الأستاذ الشهید مطهری، لا ینحصر التقابل بین الإسلام والعالم المتجدد فی المجال العملی، بل أیضًا هناک تقابلات عدیدة فی الآراء والمعارف أیضًا، لکن وبتعبیر الشهید «کمسألة اجتماعیة» ما یُشکل مشکلة أکثر من أی شیء آخر، هو کیفیة العیش بشکلٍ متناسب مع مقتضیات الدین الإلهی وعدم التخلّف عن قافلة الزمن والخضوع لمقتضیاته.

فی هذا الکتاب، واستنادًا إلی کلام الشهید مطهری، تم تقسیم المواضیع إلی فصلین: أسس معرفة العصر وأسس معرفة الإسلام.

وجری طرح موضوعین أساسین فی الفصل الأول: الموضوع الأول بأن تغییرات العصر مهما کانت شدیدة، لا تؤدی إلی تغییر کل شیء، وهناک ثوابت تبقی علی حالها دائمًا؛ وثانیًا لیست جمیع التغییرات جدیرة بالمواکبة، بل تغییرات العصر علی نوعین ففیها انحراف وتطور، وإن الفئة الثانیة هی التی ینبغی مواکبتها والتماشی معها.

أما فی الفصل الثانی، فتطرّقنا بدایة إلی أصل البقاء علی أساس بلوغ عقل البشر وخاصة تجلّیه فی حفظ الکتاب السماوی، والاجتهاد والإمامة. ثم تحدّثنا عن کیفیة بقاء الإسلام بشکلٍ مبسوط من خلال اقتراح آلیات وخطوات یعتبر الشهید مطهری أنها أضفت انسیابیة ومرونة خاصة علی الإسلام، وأتاحت له مواجهة المسائل الجدیدة.

بلا شک إن موضوع الإسلام والعالم المتجدد من أهم المسائل التی تطرّق الشهید مطهری إلیها، ونجد أنه تحدّث عنها فی جمیع مؤلفاته تقریبًا. لکن بعض مؤلفاته کانت لها الحصة الأکبر فی معالجة هذه المسألة وتبیین أبعادها المختلفة وهی: مجموعتا خطاباته تحت عنوان «اسلام ومقتضیات زمان» والتی انتشرت فی عامی 1345 و 1351 [1966 و 1972] فی کتابین یحملان العنوان نفسه؛ وکتاب «ختم نبوت» (عام 1347 [1968م])؛ مجموعة خطاباته تحت عنوان «خاتمیت» فی عام 1347 [1968] والتی نُشرت فی کتاب یحمل العنوان نفسه؛ مقالاته وخطاباته تحت عنوان «اسلام وتجدد زندگی» (فی کتاب حقوق المرأة فی الإسلام) و«اسلام و نیازهای جهان امروز» و«قوانین اسلام در مقایسه با توسعه وتحول دنیای جدید» (فی کتاب پانزده گفتار)، «خورشید دین هرگز غروب نمی کند» (فی کتاب امدادهای غیبی در زندگی بشر) وکتاب وحی ونبوت (الجزء الثالث من سلسلة مقدمة ای بر جهان بینی اسلام). 

لقد بذلنا ما بوسعنا فی هذا الکتاب لعرض أفکاره بشکلٍ منسجم قدر الإمکان مع تلخیص عباراته.


مشخصات

الاسلام و العالم المعاصر
نوبت چاپاول
سال نشر2026
قطع کتابرقعی
تعداد صفحات108
نوع جلدنرم (شومیز)
شابک978-614-508-083-1

دیدگاه ها

empty-state
در حال حاضر دیدگاهی ثبت نشده!