نفحات ربانیة فی الشهور المبارکة
جهت نمایش قیمت و خرید، سایز محصول خود را انتخاب کنید
عن النبی الأکرم(ص): «إِنَّ لِرَبّکُمْ فِی أَیَّامِ دَهْرِکُمْ نَفَحَاتٍ، أَلَا فَتَعَرَّضُوا لَهَا».
تهبُّ نسائم رحمة رب العالمین علی حیاتنا فی أوقاتٍ وأشکالٍ مختلفة، ومن أبرز هذه النفحات والنسائم الشهور الثلاثة العظیمة: شهر رجب المرجب، وشهر شعبان المعظم، وشهر رمضان المبارک. ففی هذه الشهور المبارکة، تُتاح لنا فرصٌ ذهبیة لتعویض ما فات، وإصلاح علاقتنا مع أهل السماء، والتوجه نحو السعادة الحقیقیة بالتقرب إلی المحبوب الأزلی. وکما أوصانا رسول الرحمة(ص)، علینا أن نستثمر هذه النفحات الربانیة ونتعرض لها خیر تعرض.
ومن البدیهی أننا بحاجة إلی المعرفة الحقّة لإنجاز هذا العمل علی الوجه الأکمل. هذا الکتاب الذی بین أیدیکم هو رحلة روحیة تمر عبر هذه المواسم المبارکة، حیث یمثل کل فصل محطة مهمة فی هذا السیر والسلوک. نبدأ بالفصل الأول من شهر رجب الأصب الذی یهیئنا لنکون من «الرجبیین»، ثم نعبر فی الفصل الثانی إلی شهر شعبان المعظم الذی هو ربیع النفوس، لنصل فی الفصل الثالث إلی ذروة الضیافة فی شهر رمضان المبارک الذی یمثل أُنموذجاً کاملاً للتوبة والتغییر. وتتوج هذه الرحلة فی الفصل الرابع بأعظم لیالی الدهر، لیالی القدر المبارکة التی هی خیر من ألف شهر.
فهذه الصفحات المضیئة خُطوة فی هذا الطریق المنیر، عسی أن تکون عوناً علی تحصیل المعرفة اللازمة لنغوص فی أعماق أسرار هذه الأزمنة الشریفة ونستلهم من فیوضاتها.
والحمد لله رب العالمین.
محمد شجاعی
قم المقدسة، شتاء سنة 1442هـ.ق.
مشخصات
دیدگاه ها












